ابن شهر آشوب
167
المناقب
فلا دين إلا حب آل محمد * ولا شيء منهم في القيامة أنفع أنشد إن كان قد عظمت ذنوبي كثرة * لا بأس لي إني مجد طامع والله جل جلاله لي راحم * ورسوله صلى عليه شافع أنشد أهل الكتاب محبتي إياهم * والعدل والتوحيد دين جامع وإذا تكاملت الديانة لامرئ * لا شك في جنات عدن رافع أنشد أنا بالنبي محمد وبآله * لتفضل الملك المهيمن راج يوم القيامة والقلوب خوافق * والخلق قد وقفوا على منهاج وله أعطاكم الله ما لم يعطه أحدا * حتى دعيتم لعظم الفضل أربابا أشباحكم كن في بدو الظلال له * دون البرية خداما وحجابا وأنتم الكلمات اللاي لقنها * جبرئيل آدم عند الذنب إذ نابا وأنتم قبلة الدين التي جعلت * للقاصدين إلى الرحمن محرابا وله فجدكم أحمد المصطفى * ووالدكم حيدر الأنزع ولاحت لآدم أسماؤكم * على العرش زاهرة تلمع زرعت هواكم بأرض النجاة * لأحصد في البعث ما أزرع وله أيضا ولاحت الأسماء على العرش له * ثم بها لما عصى الله دعا فتاب ذو العرش عليه بهم * من بعد ما عيره بما عصى . الناشئ هم الكلمات والأسماء لاحت * لآدم حين عز له المتاب .